ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٩٥ - الحديث ٤٠
الْغَدِيرِ يَجْتَمِعُ فِيهِ مَاءُ السَّمَاءِ وَ يُسْتَسْقَى فِيهِ مِنْ بِئْرٍ فَيَسْتَنْجِي فِيهِ الْإِنْسَانُ مِنْ بَوْلٍ أَوْ يَغْتَسِلُ فِيهِ الْجُنُبُ مَا حَدُّهُ الَّذِي لَا يَجُوزُ فَكَتَبَ لَا تَتَوَضَّأْ مِنْ مِثْلِ هَذَا إِلَّا مِنْ ضَرُورَةٍ إِلَيْهِ.
[الحديث ٣٩]
٣٩عَنْهُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَعِيدٍ الْأَعْرَجِ قَالَ:سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الْجَرَّةِ تَسَعُ مِائَةَ رِطْلٍ مِنْ مَاءٍ يَقَعُ فِيهَا أُوقِيَّةٌ مِنْ دَمٍ أَشْرَبُ مِنْهُ وَ أَتَوَضَّأُ قَالَ لَا.
[الحديث ٤٠]
٤٠وَ سَأَلَ عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ أَخَاهُ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ ععَنِ الرَّجُلِ
و ضمير" يسأله" راجع إلى الكاظم أو الرضا أو الجواد عليهم
السلام، لأنه كان من أصحابهم عليهم السلام، و إن كان أحد الأخيرين أظهر. و حمل على الكر كما هو الظاهر، و النهي للكراهة مع أن غسالة
الاستنجاء طاهرة، و يمكن خلو بدن الجنب عن النجاسة. الحديث التاسع و الثلاثون:
و في القاموس: الأوقية بالضم سبعة مثاقيل كالوقية بالضم و فتح المثناة التحتية المشددة و أربعون درهما [١]. انته.
و أقول: الظاهر في الأخبار الإطلاق الأخير، فلا يمكن الاستدلال به على انفعال القليل، لأن هذا المقدار من الدم يغير هذا المقدار من الماء غالبا، بل المقدار الأول أيضا.
الحديث الأربعون: صحيح.
[١]القاموس ٤/ ٤٠١.